February 17, 2024

إطلاق خطة العقد الثاني مع بدء عقد التسارع

أطلق الاتحاد الأفريقي خطة التنفيذ للعقد الثاني، وهي خارطة الطريق التي ستحمل أجندة 2063 من عام 2024 إلى 2033. وتُوصف هذه المرحلة بـ«عقد التسارع»، إذ تمثل تحولًا في التركيز عن العقد الأول الذي انصبّ على مواءمة الخطط الوطنية والإقليمية والقارية، نحو تحقيق نتائج ملموسة يلمسها المواطنون.

وتقوم الخطة في جوهرها على سبعة أهداف طموحة (Moonshots)، يحمل كل منها إحدى التطلعات السبع الأصلية ويُحيلها إلى هدف جريء وقابل للقياس بحلول عام 2033؛ تتراوح بين بلوغ كل دولة عضو مستوى الدخل المتوسط على أقل تقدير، ومرور القارة بمزيد من التكامل والترابط، واستجابة المؤسسات العامة بصورة أفضل، وتسوية النزاعات بالطرق الودية.

وتنبني الخطة على نظرية تغيير واضحة؛ إذ تستند تدخلات الأهداف الطموحة إلى الأهداف الاستراتيجية، وتُدمج الصمود والمرونة استخلاصًا من دروس الصدمات العالمية والمالية والأمنية الأخيرة، وتُنفَّذ عبر ثلاثة مسارات: الأطر القارية للاتحاد الأفريقي، والأطر الإقليمية للمجموعات الاقتصادية الإقليمية، وخطط التنمية الوطنية لدى الدول الأعضاء.

ولمتابعة سير التنفيذ، حددت الخطة إيقاعًا رقابيًا واضحًا يشمل تقييمًا منتصفيًا عام 2028 وتقييمًا ختاميًا عام 2032 يُوجِّه خطة التنفيذ للعقد الثالث. وشدّد المسؤولون على أن التمويل، الذي يُعبَّأ في معظمه من الموارد الأفريقية الذاتية، إلى جانب القيادة القوية والمسؤولة، سيكونان حاسمَين في تحويل الأهداف الطموحة إلى واقع ملموس.

وتتمثل الرسالة للمواطنين في أن أجندة 2063 تنتقل من مرحلة الرؤية إلى مرحلة العمل. وتتيح المنصة التي تقرأ هذا المقال عليها متابعة كل هدف طموح قياسًا بمستهدفه لعام 2033، بحيث يستطيع أي شخص أن يتابع مسيرة التقدم ويحاسب المنفذين على النتائج.